محمد خليل المرادي
310
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
اللّه علينا أيامه ووالى علينا إنعامه ومكن من هام أعدائه حسامه وأقر عينه . بحضرات أنجاله وهنأه بحفظ أشباله خصوصا عباسه الشهم الهمام الفطن النجيب والغيث العام . وكان هذا الطبع الجميل والوضع الجليل ، بالمطبعة الميرية العامرة ببولاق مصر القاهرة ، ملحوظا بنظر سعادة ناظرها الهمام الأكمل والملاذ الأمجد الأفضل ذي الهمة والفطانة والرفعة والمكانة ، من عليه جميع الألسن تثني سعادة حسين باشا حسني ، ونظر حضرة وكيله الجناب المهيب الذكي الأريب ، من أجابته المعالي بلبيك حضرة محمد حسني بيك . وقد بدر من هذا الطبع بدره ، وانبلج صبحه وفجره ، في أوائل محرم الحرام سنة 1301 مستهل العام الأول من القرن الثالث عشر من هجرته عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة وأتم السلام . ما لاح بدر تمام وفاح مسك ختام . تم .